في محطة إنسانية فارقة… مؤتمر روّاد الطفولة ينطلق من مصر نحو أثر مستدام
في زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية، وبحضور الدكتور ماجد الركبي، رئيس مجلس الأمناء، والسيدة رباب باكير، الأمين العام للاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، أُعلن عن إطلاق وانعقاد المؤتمر الأول لروّاد الطفولة بنجاح، ليشكّل محطة مفصلية تؤكد أن حقوق الأطفال ليست ترفًا، بل التزامًا إنسانيًا وأخلاقيًا لا يقبل التأجيل.
جاء المؤتمر كمساحة حوار مسؤولة ومنصة فاعلة لتعزيز الوعي، حيث اجتمعت قيادات وخبرات دولية بهدف بناء شراكات حقيقية تسهم في حماية الطفولة وترسيخ حقوقها على أسس مستدامة. ولم يكن الحدث مجرد تجمع رسمي، بل خطوة استراتيجية تعكس توجهًا عمليًا نحو تحويل المبادئ إلى أثر ملموس ينعكس على أمن الأطفال وكرامتهم وحقهم في الحماية والتمكين.
وخلال كلمته، أكد الدكتور ماجد الركبي أن حماية الطفولة هي “واجب إنساني ومسؤولية مستمرة” وليست خيارًا، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لضمان مستقبل أكثر أمانًا للأطفال.
كما شهد المؤتمر كلمة المستشار أيمن النجار، رئيس فرع الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل في جمهورية مصر العربية، الذي أشار إلى أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية، وتكثيف دور الاتحاد في دعم قضايا الطفولة على المستويين الوطني والدولي.
وتضمّن المؤتمر عدة محاور بارزة، من أبرزها:
• تكريم الشخصيات المؤثرة: احتفاءً بالنماذج التي قدمت إسهامات نوعية في خدمة قضايا الأطفال.
• مبادرة السودان: الإعلان عن إطلاق مشاريع ميدانية لدعم وحماية الأطفال، إلى جانب افتتاح فرع جديد للاتحاد في السودان، في خطوة تعكس التوسع الإقليمي وتعزيز الحضور الإنساني.
• تمكين المواهب الشابة: تبنّي الطاقات الواعدة لتكون قادة التغيير وسفراء المستقبل في مجال الدفاع عن حقوق الطفل.
إن الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل لا ينظر إلى المؤتمرات كفعاليات عابرة، بل كمسارات عمل حقيقية تُترجم إلى نتائج ملموسة، وتُسهم في بناء عالم أكثر عدالة وإنصافًا للأطفال.
💫رسالتنا واضحة:
الطفولة قضية مستمرة… ومسؤولية لاتحتمل التأجيل


